384

Les lumières révélatrices de ce qui est dans le livre 'Lumières sur la Sunna'

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

Enquêteur

علي بن محمد العمران

Maison d'édition

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٤ هـ

به تبليغ الرسالة وأداء الأمانة إنما تحديده إلى الله ﷿ لا إلى المرتابين في حِكْمته ﷾ وقدرته، وراجع (ص ٣٢ - ٣٣ و٥٢) (^١).
قال ص ٢٥٢: (وأين كان هذا الحديث عندما قال أبو بكر للناس ..؟ وعند ما قال عمر ...؟ ولم يشفق ... عندما فزع إلى أبي بكر).
أقول: راجع (ص ٣٦ و٣٩ و١٧٣ - ١٧٤) (^٢).
وذكر توقُّف مالك وأبي حنيفة عن بعض الأحاديث لمعارضتها ما هو أقوى منها عندهما، وقد مرَّ جوابه (ص ١٧٨) (^٣).
وذكر ص ٢٥٣ قصةَ مناظرةٍ جرت بين الأوزاعي وأبي حنيفة، وهي قصة مكذوبة عارضَ بها بعضُ من لايخاف الله من الحنفية قصةَ مناظرة رواها الشافعية بسند واهٍ، راجع «سنن البيهقي» (٨٢: ٢) و«فضائل أبي حنيفة» للموفق (١٣١: ١)، وكلتا القصتين مروية عن «الشاذكوني قال: سمعت سفيان بن عيينة ...».
ثم ذكر ص ٢٥٤ كلامَ النُّحاة في الاستدلال بالأحاديث، وهذا لا يهمنا، مع أنَّ الحق أن ابن مالك توسَّع، وأنه كما مرَّ (ص ٦٠) (^٤) يمكن بالنظر في روايات الأحاديث وأحوال رواتها أن يُعْرَف في طائفة منها أنها بلفظ النبيّ ﷺ أو بلفظ الصحابي أو بلفظ التابعي، وهو ممن يحتجّ به في العربية، لكن

(^١) (ص ٦٣ ــ ٦٦ و١٠٢ ــ ١٠٣).
(^٢) (ص ٧٠ ــ ٧١ و٧٦ ــ ٧٧ و٣٢٩ ــ ٣٣٢).
(^٣) (ص ٣٣٩ ــ ٣٤٠).
(^٤) (ص ١١٧ ــ ١١٨).

12 / 343